شكرا طالبي العزيز وائل
قصة بقلم / أحمد زغلول
في يوم من الأيام، كنت واقفا بحزن تحت شجرة برتقال بالمدرسة، كان المتدرب يجرون هنا وهناك ويلعبون في الفسحة “، نعم نشط إلى الطالب ومن فكره المشاركة” تري ماذا يفعل فيه ؟
لقد تخرج جميع الطلاب وذهبوا للجامعة ولم يعد له طلاب ، وليس معه نقود ! نعم علامة تعجب. يأخذ طالب يسمى " وائل " وقال :
ما بك يا أستاذ أحمد.؟!
عرف مني أنه لا يوجد لدي طلاب ، وائل وقال :
اطمئن يا استاذي سأتصرف ، ولكن عليك ان تعمل على التواصل مع الآخرين
قلت له :
معك حق وهل تحاول؟
قال بثقة :
دائما على الله ثم على وسترى!
ذهب وائل إلى البيت هناك لأنه لم ينم، كان أرق مخصصة له، ولم يتمكن من النوم، شيء واحد يؤرقه لأنه يقول:
كيف أساعد أستاذي ؟
فجأة من قفزه البياض:
وجدتها
سرعة فتح عدة تطبيقات كتب " فيس بوك " ، " انستجرام " :
"يا له من #مدرسة رائعة 🙂 لو كنت معه شهرا لتغير حالك عزيزي التلميذ ، قويا في اللغة العربية 💪، جرب # لن تندم 😥."
وضع رقم هاتفي ، وفي الصباح لأصدقائنا ، لم يتوقف هاتفي عن الرنة،وكان أول طلابي في السنة الجديدة وائل جميع محبي " أمجد " و " فؤاد" ،و " ياسمين "
وفي اليوم التالي وقفت تحت شجرة البرتقال ، ولكن كنت سعيدا هذه المرة ، لم أدر ماذا حدث ؟ ومن الذي فعل كل تلك الدعاية . أقبل وائل وقال :
أنت اليوم غير الأمس، أنت في سرور.
قلت :
الحمد لله.
الغريب أن وائل لم يخبرني بما فعله ، وفي نهاية العام علويًا عن تدريبات عن " الاسم الشائع والفعلية في الإنترنت ، فوجدت " منشورا عني " وعرفت أن صاحب المنشور هو وائل ، فكتبت معلقا :
"
شكرا طالبي العزيز"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق